عبد اللطيف العلوي لـ”السفير”: حكومة المشيشي خلطة مسمومة يراد تقديمها للشعب التونسي (فيديو)

تونس – السفير – ظافر بالطيبي

في حوار له مصوّر مع موقع جريدة السفير الإلكترونية قال القيادي في ائتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي، إن المرحلة الحالية هي مرحلة الخديعة الكبرى لأننا خرجنا بعد الانتخابات بآمال كبيرة وظننا أننا حمينا ظهر الثورة، وكان لدينا حلما واقعيا وأمل لتكوين حكومة تقطع مع حكومات اللوبيات وغرف سكرة والغرف الخلفية لأصحاب النفوذ والتأثير.

وقال إن الشعب قام بواجبه واعتبر أن قيس سعيد كان يعتبر ضمانة لحماية الدستور، رغم أنه لم تعرف عليه مواقف نضالية سابقة قبل الثورة ، واعتبر العلوي أن هذه اللحظة وما يحدث اليوم هي أخطر لحظة تمر بها تونس وهناك غموض شديد يلفها.

وحول الحكومة المقترحة للمشيشي قال العلوي أننا وصلنا اليوم إلى الفوضى والعبث حيث وردتنا مراسلة من رئاسة الجمهورية لتصويب اسم وزير التجهيز بين أم الزين والدوخ. وقال انه لا يوجد تشابه أسماء في القصة وإنما الواضح أنه قد حدثت عملية تغيير أو لي ذراع هذه الحكومة بإقحام إسم جديد بعد تقديم المشيشي القائمة للرئاسة، وهو أمر معيب وفاضح.

وكذلك الأمر بالنسبة لوزير الثقافة حيث أن هناك كلام عن خطأ أيضا في التسمية بسبب تشابه أسماء ولكن حالة الشعبوية التي رافقت الإعلان عنه جعلتهم يبقون عليه.. وتساءل العلوي عن ما أنجزته الدولة بالمناسبة لأصحاب الاحتياجات الخصوصية وهل تم توفير تقنيات العمل لوزير كفيف مثلا عبر تجهيز الاوراق والمراسلات وغيرها بتقنية براي..

وقال إن هذه الحكومة سقطت في اختبار الاستقلالية، وأن شخصياتها موالية لقيس سعيد وشخصيات أخرى لها علاقات أخرى بزوجته وأخرى لاتحاد الشغل والأحزاب الصفرية، وهي خلطة مسمومة يراد تقديمها للشعب التونسي، فهي تركيبة لا تصلح ولا تصلح كما قال المرزوقي.

واعتبر العلوي أن المشكل في هذه الحكومة، حكومة الأشباح أنها تسمى حكومة الكفاءات فهل هشام المشيشي كفاءة، تساءل العلوي؟ وقال ما معنى كفاءة؟ وهل تكفي الشهادة العلمية .. وقال أنه لابد أن تكون هناك تجربة وكفاءة وخبرة في العمل السياسي لتتوفر في الوزراء.

واعتبر العلوي أن هناك رغبة في تونس لتدمير الحياة السياسية لصالح مشروع قيس سعيد الذي يريد فرضه بالمغالبة ولي الذراع.

(إلى حدود الدقيقة 14)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: