فتحي العيوني لـ”السفير”: مبادرة المساواة في الميراث شكل من أشكال التكفير.. ولابد من قانون لحماية المقدّسات (فيديو)

تونس – السفير – ظافر بالطيبي

قال الأستاذ فتحي العيوني رئيس بلدية الكرم في حوار مع جريدة “السفير” حول سؤالنا حول تفاقم ظاهرة المس من الدين في تونس واستغلال بعض القضايا لغايات سياسية وانتخابية، أن المشرع في الفصل السادس استعمل مصطلح “التكفير” وقال أن هذا المصطلح ديني ليس له أي تعريف قانوني. ولما يقع استعمال هذا المصطلح في نص قانوني لابد من التساؤل حول تداعياتها لأنه اليوم تم وضع هذه العبارة وحصرها في الفصل السادس بسبب حادثة معينة.

والتكفير عند الشيخ بن عاشور هو حمل الناس على الخروج على شرع الله ومخالفة نص ديني. وأنا اعتبر أن مبادرة رئيس الجمهورية فيما يخص الميراث شكلا من أشكال التكفير بسبب الاعتداء على الآية القرآنية المعروفة وهو ما يعني أن طرح هذه المبادرة هو شكل من أشكال التكفير على معنى الفصل السادس من الدستور التونسي.

وقال العيوني أنه من المفترض أننا نقوم باستخراج قانون لحماية المقدسات في تونس من معاني الفصل السادس الذي ينص على تجريم التكفير. وذلك ليس بجديد فهو معمول به في الغرب والأمم المتحدة كقانون معاذاة السامية الذي حوكم به غارودي بمجرد تشكيكه في المحرقة فما بالك بمن يتعرض للدين الإسلامي اليوم في بلادنا بالإساءة أوالاستنقاص أوالاستهانة ولا ينال جزاء قانونيا فهذا يعتبر مخالفا للدستور. وقد قمت على الصعيد الشخصي بإعداد مبادرة تشريعية رفقة بعض الأطراف لحماية المقدسات في البلاد وقدمناه للبرلمان لاسيما امام الكم من القوانين اليوم التي يتم عرضها وهي تمس من الدين والمقدسات وتشرع للمثلية والفساد . لذلك لابد اليوم في تونس من سن قانون لحماية المقدسات وعدم النيل منها تطبيقا لأحكام الفصل السادس من الدستور التونسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: