نفي إيراني لاتهامات بمحاولة احتجاز ناقلة بريطانية بمضيق هرمز

السفير – وكالات

نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن قوات الحرس الثوري الإيرانية نفيها اتهامات أمريكية الخميس بمحاول زوارق إيرانية احتجاز ناقلة بريطانية في الخليج أمس الأربعاء.

ونشرت الوكالة بيانا لـ”إدارة العلاقات العامة بالمنطقة الخامسة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري” قالت فيه إن “دوريات القوة البحرية للحرس الثوري تواصل واجباتها بشكل اعتيادي وتمارس مهامها المناطة بدقة وصلابة، ولم تواجه أية سفينة أجنبية بما فيها السفن البريطانية خلال الـ 24 ساعة الماضية”.

وأضاف البيان أن المنطقة الخامسة للقوات البحرية للحرس الثوري الإيراني “قادرة على توقيف السفن الأجنبية في الرقعة الجغرافية المناطة إليها على نحو قاطع وسريع ودون تردد إذا ما كانت قد تلقت إيعازا بذلك”.

بدورها أكدت الحكومة البريطانية أن زوارق حربية إيرانية حاولت، الأربعاء، اعتراض السفينة “بريتيش هيريتيدج” في مضيق هرمز، إلا أنها ابتعدت بعد أن تلقت تحذيرات شفهية من الفرقاطة البريطانية “مونتروز”.


وقال بيان للحكومة البريطانية ،اليوم الخميس، إن ثلاثة زوارق إيرانية حاولت اعتراض سبيل السفينة، وإن الفرقاطة التابعة للبحرية الملكية البريطانية “إتش إم إس مونتروز” اضطرت إلى “التموضع بين الزوارق الإيرانية وبريتيش هيريتيدج وتوجيه تحذيرات شفهية غيرت على إثرها الزوارق الإيرانية مسارها”.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت: إن الحادث الأخير مع القوارب الإيرانية في الخليج، يوضح بالضبط لماذا يجب علينا الاستثمار أكثر في الدفاع، وأضاف: “لقد هربنا من قوتنا البحرية أكثر من اللازم وعلينا عكس ذلك بشكل عاجل الآن، ونحن بحاجة لإظهار الثقة في العالم من خلال وضع أموالنا في فمنا”.

وتساءل هنت: “ما هو الواجب الأول للحكومة للحفاظ على مواطنيها آمنين؟.. لا يمكن ذلك إذا واصلنا قلة الاستثمار في قواتنا المسلحة، حان الوقع لوضع الأمور في نصابها الصحيح وأن نظهر للعالم أننا بلد سوف نحارب دائما لأجل قيمنا”.

وبالمقابل قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن المزاعم القائلة إن الحرس الثوري حاول احتجاز الناقلة البريطانية “لا قيمة لها” و”هدفها توتير الوضع”.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن ظريف قوله إن “هذه الادعاءات لا قيمة لها وتكررت كثيرا، وهدفها التصعيد وتوتير الوضع”.

وأكد أن الحرس الثوري ينفي هذه المزاعم، معتبرا أن خصوم إيران “يطرحون هذا الحديث لتغطية نقاط ضعفهم”.

وتأتي هذه الواقعة بعد أسبوع من احتجاز البحرية البريطانية الناقلة الإيرانية “غريس 1” قبالة ساحل جبل طارق، للاشتباه في أنها تحمل نفطا إلى سوريا، في خرق للعقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على النظام السوري، وأكّدت طهران أنّ السفينة محمّلة بنفط إيراني لكنها لم تكن متوجهة إلى سوريا.


وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني حذر يوم أمس بريطانيا من “عواقب” قرارها احتجاز ناقلة النفط الإيرانية، كما هدد مسؤولون من الحرس الثوري الإيراني بأن هذا الاحتجاز “لن يمر دون رد”.

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا الأربعاء إن خمسة زوارق يُعتقد بأنها تابعة للحرس الثوري اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في الخليج وطلبت منها التوقف في المياه الإقليمية القريبة من موقعها لكنها انسحبت بعد تحذير فرقاطة بريطانية لها.


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: