تونس – السفير

قال الرئيس المدير العام للمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية محمد علي خليل إنّ تونس دخلت منذ 2011  فترة من العجز الطاقي بعد فترة أولى شهدت  فائضا طاقيا وإمتدت من 1980 إلى 2000، وفترة ثانية عرفت توازنا بين العرض والطلب.


وعزا خليل العجز الطاقي إلى تراجع انتاج أهم الحقول المنتجة بما انها حقول قديمة اكتشفت في معظمها في الثمانينات والتسعينات.


كما يعود هذا التراجع أيضا إلى توقّف الإستكشاف حيث انه لم يقع إسناد أي رخصة استكشاف جديدة خلال ثلاث سنوات (بين 2014 و2017) وذلك لعدم ملائمة مجلة المحروقات مع الفصل 13 من الدستور، وفق محمد علي خليل الذي أكّد أنّ الحراك الاجتماعي منذ 2011  أثّر على عملية الإنتاج على غرار الإعتصامات في الكامور من ولاية تطاوين وفي قرقنة من ولاية صفاقس.


من جهة أخرى قال خليل إن حملات التشكيك في مصداقية الشركات البترولية والقطاع الطاقي ككل كان له تأثير سلبي على استقطاب المستثمرين في القطاع الطاقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

سليم بسباس: شبح الإفلاس ليس بعيدا عن تونس…

تونس – السفير اعتبر وزير المالية الاسبق والاستاذ الجامعي المختص في القانون الجبائي و…