السفير الساخر
بعد الوصول للانتخابات.. وبعد النباح والنياح والانتحابات..
وصل حزب النداء للقصور والوزارات.. وخرجت النهضة من الحسابات..
وبعد أن خرج الأزلام والزلمات من السجون.. وعادوا من الشتات..
وعاد السبسي من بعيد للحكم من جديد.. وعاد الطبل والتمجيد..
وتخلّص الشعب من المرزوقي والمرزوقيين والمرزوقيّات..
وظنّ المسكين أنه سيعود بعد انتخابات الأموات.. إلى الحياة..
إذ ومن بركة شيوخ التكتيك والسياسة.. لم يتغيّر شيء في البلاد..
إرهاب ونهب وغش واحتيال واختلاسات وتزييف ورشوة وفساد..
ولكن الذي زاد الطين بلّة وزاد المواطن المعلول علّة على علّة..
تواصل زيادة الأسعار في جميع المواد والمنوجات.. والخدمات
حتى أصبح البصل سيّد الغلّة والخضروات.. والزيت أغلى من الزيّات
وزادت القهوة والفلفل والحليب وأغلب الأساسيات..
والغرب في الحكاية أنّه لا أحد من السادة الكبار التفت من جديد للأسعار..
ولاسيما ناصر العامل والفلاح حمة النصراوي.. الشاقي المرتاح..
وبعد أن كان في عهد النهضة والمرزوقي..
يجري ويدور من سوق إلى سوقِ..
يعوي على زيادة أسعار الخُضرة والمواد الغذائيّة..
من تلفزة إلى تلفزة وطنيّة وغير وطنيّة..
من أجل النضال ضد الدكتاتورية الإخوانية المرزوقيّة..
والدفاع عن قفة المواطن الزوالي والقدرة الشرائيّة..
اختفى اليوم ناصر الفقير والمحتاج..
وانتهى قطع الطرقات والاحتجاج..
وبقي المواطن الزوالي، يعدّ النجوم في الليالي..
يحلم بلتر من الزيت ورأس من البصل البالي..
في غياب السياسي الصادق والمثالي..
الأسعار تزيد القدّام والشعب اليبيرالي التالي.
ويبقى البحث ساري وجاري..
على السيد حمة النصرايساري..
رغم وجود إشاعة تفيد بأنّ السيّد فارس الفرسان..
منقطع النظير واللسان.. قد كان يا ماكان في قديم الزمان..
أما اليوم والآن وقد صار من الأعيان.. ودخل القصور والجنان..
وأصبح منجله بين المطرقة والسندان..
وقد أكل منه السبسي الوجه واللسان..
وبات له بدل الوجه.. وجهان.. مع فيلا وسيارة نيساّن..
فلا حياة لمن تنادي أيّها الحفيان وأيّها العريان.
انتهى زمن الحمامة.. جاء زمن الغِربان..
ملاحظة: الرجاء من له أية معلومات عن المدعو حمة الهمامي أو من شاهده الاتصال بأقرب وسيلة إعلاميّة أو أقرب نصبة خضرة أو مارشي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

أول خبر صحفي كتب بعد قرار “الزطلة” وعدم معاقبة المستهلكين

تونس – السفير نقل احد المواقع الالكترونية المعروفة خبرا غريبا لا نعرف ان كان ساخرا ا…