تونس – السفير – ظافر بالطيبي

قال أستاذ القانون الدستوري والمستشار السابق برئاسة الحكومة جوهر بن مبارك في حوار خاص لـ”السفير” الرقمية وفي سياق حديثه عن التسريبات الأخيرة بين مايا القصوري ونادية عكاشة إنه لا يخشى كثيرا من التدخلات الفرنسية في الشؤون التونسية بقدر تخوفه من أجهزة مخابرات السعودية والإمارات ومصر.

وقال إن فرنسا هي أحد الأطراف التي تسعى للتدخل في الشأن الداخلي والتأثير فيه وأحيانا تنجح في ذلك. ولكن الخوف الأكبر حسب رأيه هو من السعودية والإمارات ومصر التي تعتبر التدخل في الشؤون التونسية مسألة حياة أو موت لأنها قوى تعمل على إنقاذ نفسها وإنقاذ أنظمتها وحقدها على تونس أكبر بكثير، وذلك عبر إفشال التجربة الديمقراطية التونسية.

وأكد ابن مبارك أن المشكلة هنا ليست مع السفراء ، سواء الفرنسي أو السعودي أو الإماراتي والمصري ، بل مع القوى السياسية التي تتعامل معهم من أجل ضرب التجربة التونسية وليس من أجل إنجاحها.

واعتبر جوهر بن مبارك أن الخطر يكمن في استعداد بعض القوى السياسية التي تتقاطع مصالحها بمع بعض الأجندات الخارجية لخدمة مصالحها الضيقة وطمعها في الوصول إلى السلطة عبر التعامل مع هذه الجهات الأجنبية لإفشال التجربة التونسية والانقضاض على السلطة وليس لإنجاح المسار الديمقراطي.

وأشار في ذلك لحزب الدستوري الحر ورئيسته عبير موسي الذي قال أن مصالحها تتقاطع مع الأجندا الإماراتية وهي مرتبطة بها من أجل خدمة مصالحا الضيقة وطموحها للوصول إلى السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

نجاح أولى التجارب على القمر الصناعي التونسي

تونس – السفير أكدّ  الرئيس المدير لعام للمجمع تلنات محمد فريخة، مساء اليوم السبت 8 م…