السفير – وكالات

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها آمر محور وادي الربيع في عملية “بركان الغضب”، وآمر شعبة الاحتياط بقوة مكافحة الإرهاب، مختار الجحاوي، لمراسل الأناضول.

نفت قوات بركان الغضب ما نشر عبر وسائل إعلامية بشأن اقتحامها لفندق كورنثيا (مكان عقد اجتماعات المجلس الرئاسي الليبي).

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها آمر محور وادي الربيع في عملية بركان الغضب وآمر شعبة الاحتياط بقوة مكافحة الإرهاب، مختار الجحاوي، لمراسل الأناضول.

وقال الجحاوي: “لا يوجد اقتحام للفندق ولا محاصرة، وإنما هي رغبة من قوات بركان الغضب في الاجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي للتباحث في عدة أمور”.

وأضاف أن مطالبهم تتمثل في أن يكون وقف إطلاق النار سارٍ على الطرفين مشيرا إلى استمرار وصول الدعم مليشيا الجنرال الانقلابي حفتر.

وطالب بأن تسري قرارات القائد الأعلى للجيش على كل الأطراف وليس على طرف بعينه، مشيرا إلى عدم امتثال مليشيا حفتر لقرارات القائد الأعلى للجيش.

وأكد الجحاوي دعم قوات بركان الغضب للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، ودعم الدولة المدنية.

وتابع “ندعم المجلس الرئاسي لكننا نريد توضيح بعض الأشياء كتجاوزات الطرف الآخر (مليشا حفتر)”

وحول الدور التركي في ليبيا قال الجحاوي: “عندما تخلى الجميع على ليبيا وقفت تركيا معنا ودعمتنا للوصول للانتخابات والدولة المدنية”.

من جانبها قالت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة في تغريدة عبر تويتر: “‏الاقتحام الذي حدث الليلة في طرابلس هو اقتحام لفندق، وليس لمقر المجلس الرئاسي الذي ليس له مقر دائم للاجتماعات”.

وأضافت ‘الموقع هو مقر من مقرات اجتماعات المجلس، واليوم هو يوم عطلة أسبوعية وليس يوم عمل ولم يتعرض أحد لأذى”.

وفي وقت سابق الجمعة، اجتمع عدد من قادة عملية بركان الغضب على مائدة إفطار في طرابلس وناقشوا عدة قضايا المتعلقة بالجيش ووقف إطلاق النار وأمور أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

أردوغان يعلن نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن

السفير – وكالات الصاروخ المحلي الصنع أصاب هدفه قبل إدراجه اليوم في ترسانة القوات الم…