تونس – السفير

علّق النائب عن حركة النهضة سمير ديلو اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 على خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد أمس معتبرا أن الإتّهام بالفساد الموجّه للنوّاب دون أيّ تحديد ولا تحفّظ ولا تخصيص ولا استدراك ليس مقبولا ولا معقولا وفيه إهانة للنوّاب الشّرفاء.

وتوجه ديلو في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إلى قيس سعّيد قائلا” سيدي الرّئيس .. لستَ محاطا بالملائكة .. فلو حصل – لا قدّر اللّه – وتورّط أحد  مساعديك في عمل مجرَّم .. هل تقبل أن تُتَّهَم الرّئاسة بالفساد ..!؟ “.

وأشار ديلو إلى أن الفرز الذي تحدّث عنه الرّئيس لم يعد فرزا بين منظومتين ولا حتّى بين شرفاء وفاسدين بل أصبح فرزا بين الصّادقين ( الذين يخاطبهم مباشرة أو يساندونه حيث هم ) وبين خليط من الفاسدين والخونة والعملاء ومرضى القلوب والطّامعين في المناصب .

كما أفاد ديلو بأن من حقّ الرّئيس اعتبار ما يقوم به استمرارا ” للإنفجار الثّوريّ العظيم ” في 17 ديسمبر 2010 ولكن من الإجحاف الكبير أن يعتبر 14 جانفي 2011 انقلابا على الثّورة ..! فالثّورة التّونسيّة لحظتان : لحظة 17 ديسمبر المشحونة بمعاني الكرامة في بعديها الإقتصادي والإجتماعي ولحظة 14 جانفي 2011 المعبّرة عن التّوق للحرّيّة والإنعتاق من قيود الإستبداد أمّا الإنحرافات التي حصلت بعد 14 جانفي 2011 و أوصلت البلاد إلى حالة من الضّعف والترهّل – بما أعطى مقبوليّة شعبيّة لما قام به الرّئيس يوم 25 جويلية فليس لها مفعول رجعيّ .

وأكّد ديلو أن الأهمّ ليس الإعلان عن تنقيح القانون الإنتخابي فهذا ليس بدعة بل كيف سيتمّ ذلك لأن الدّستور الذي جدّد الرّئيس الإلتزام باحترامه يستثني النّظام الإنتخابي من مجال المراسيم حتّى في صورة حلّ مجلس النّوّاب حسب الفصل 70 من الدّستور وفق قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

طفرة جديدة متفرعة عن متحور ”دلتا”: سمر صمود توضح

تونس – السفير قالت الأستاذة الجامعية الاستشفائية المبرزة في المناعة بمعهد باستور تون…