تونس – السفير الدولي
بقلم: هشام العيثاوي (ناشط سياسي عراقي)

(ابتداءاً هذه الصورة تمثل أحدث جرائم الشيعة في بغداد والتي تمثلت بقتل هذه العائلة السنية النازحة من الأنبار وفي وضح النهار)
jaraiim chiaa irak
كلما انفضحت جرائم الشيعة يطلع علينا سدنة هيكل ولاية الفقيه بموشح جديد لتبييض وجه بني مذهبهم،فمرة يرتلون مزامير ان الشيعة العرب الاقحاح يختلفون عن الشيعة الصفويين بينما نحن نرى بأم أعيننا نذالة هؤلاء الشيعة العرب الأقحاح وجرائمهم التي تزكم الانوف في العراق واليمن والشام ولبنان،حتى انهم صاروا جالية ايرانية على ارض العرب، ومرة أخرى يحاول سدنة هيكل ولاية الفقيه تبييض وجه المذهب فيرتلون معزوفة ان جرائم الطائفية السياسية الشيعية لاتمثل المذهب، وهذا ايضا كذب وتقيّه ونفاق وتدليس،ذلك لأن الممارسات والجرائم التي ترتكبها ميليشيات الشيعة هي ليست مجرد أخطاء فردية او سياسية طائفية ،بل انها تعبير حقيقي عن جوهر المذهب المنحرف وعقيدته وليست منفصلة عن الخلفية الفكرية لهذا المذهب.
فالشيعة يعتبرون الجرائم والاغتصاب هي ممارسة تعبدية تجلب على اصحابها الرضا وربما التكريم لانهم يعبرون عن التزامهم بتقاليد المدرسة الحسينية التي تخرجوا منها ويكفي قراءة ماكتبه الخميني في كتاب المكاسب المحرمة 1 / 251 ،لندرك ان تلك الجرائم هي تعبير حقيقي عن جوهر المذهب وليست حالة طارئة، فهو يقول بالنص (غيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون ، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم ، بل الأئمة المعصومون ، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم “).
وقد ورد في (تهذيب الطوسي1/384) “خذ مال الناصبي حيث ما وجدته وادفع الينا الخمس”! “مال الناصب وكل شيء يملكه حلال علينا”.(وسائل الشيعة للحر العاملي 11/60). وعن داوود بن فرقد عن أبي عبد الله. سُئل:ما تقول في قتل الناصب؟ قال:الناصبي حـلال الدم، فما ترى في ماله؟ قال: خـذ من ماله ما قدرت عليه”.(علل الشرائع/601).
وقول الخميني “الأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، و بأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه”.(تحرير الوسيلة1/352) وقول نائب السيستاني آية الله العظمى صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء الذي فسر الآية الكريمة تفسيرا ابليسيا فيه دعوة واضحة للقتل ومن لاينفذها يكون كافرا بالقرآن! ويقصد بدعوته الحربية سورة المائدة/33 ((إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم)).
منوها بأن الآية الكريمة تشمل الوهابي. والإرهابي والكافر والناصب والمتوحش. فالوهابي الإرهابي الكافر الناصب الوحشي يجب قتله، وكل من يؤيده بنحو أو بآخر، من رجل دين أو غير رجل دين يجب قتله. ومن لم يقل بوجوب قتل هؤلاء، ووجوب قتل مؤيديهم، فهو علانية يكفر بالقرآن الكريم”…
وهكذا فلن يتمكن سدنة هيكل ولاية الفقيه من الضحك على عقول الساذجين،فقد بانت تقيتهم وانفضح مذهبهم ولن يجدوا سوى ساذج يصدقهم فيضحك على نفسه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

القاضي أحمد الرحموني: المظاهرات الشعبية.. من يستمع اليها!؟

تونس – السفير بقلم: القاضي احمد الرحموني من الواضح ان المعطيات الواردة سواء من جهات …