تونس – السفير – القماطي

تجدد مؤخرا الهديدات الإرهابية في بلادنا مع عودة نشاطات عدة خلايا إرهابية في عديد المناطق مع تزايد المخاوف من تنشيط خلايا نائمة في المدن. ما يدفع بتعزيز الإدارة الأمنية ببلانا بكفاءات عليا مشهود لها في اختصاصاتها الأمنية المختلفة.

وفي هذا السياق عاد الحديث عن كاتب الدولة السابق للأمن محمد علي القنزوعي كأحد الكفاءات العليا في البلاد في الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة. فلماذا لا يستعين الرئيس قيس سعيد به في هذه الفترة الحساسة التي تمر بها البلاد كمستشار أمني لديه أو لدى رئيسة الحكومة نجلاء بودن.

علما أن القنزوعي شغل عدة مناصب بعد كاتب دولة للأمن، كقنصل وسفير في عدة دول شقيقة وصديقة. ما يجعله مطلعا على عدة تجارب خارجية في الأمن القومي. رغم تعرضه في آواخر فترة بن علي إلى عدة مكائد وتقارير مغلوطة في حقه من عدة جهات بسبب حرصه الكبير على تطبيق القانون وعدم الانخراط في حسابات بعض اللوبيات النافذة سياسيا وجهويا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

القاضي أحمد الرحموني: المظاهرات الشعبية.. من يستمع اليها!؟

تونس – السفير بقلم: القاضي احمد الرحموني من الواضح ان المعطيات الواردة سواء من جهات …